منصة نماء NAMA
مشروع استراتيجي قائم على الصحة النفسية المدرسية في علاج المشكلات النفسية والسلوكية لدى الطالبات

نماء.. نخطو بثقة، لنصنع المستقبل بمرونة وكفاءة.

منصة رقمية آمنة تدعم الطالبات، المرشدات، وأولياء الأمور في بناء المرونة النفسية، تنظيم الانفعالات، وتعزيز الكفاءة الذاتية في بيئة مدرسية داعمة.

يعد هذا المشروع منظومة استراتيجية تهدف إلى بناء خطة متكاملة وبرنامج قائم على الصحة النفسية المدرسية لعلاج المشكلات النفسية والسلوكية لدى الطالبات. وتقوم فكرة المشروع على تقديم برنامج إرشادي نفسي لعلاج المشكلات النفسية والسلوكية لدى الطالبات، مع توظيف الحداثة عن طريق إنشاء منصة إلكترونية تسهل الوصول للبيانات النفسية الداعمة، وتسهل على الطالبات، المرشدات، وأولياء الأمور من الوصول السهل والسريع والتمكن من المتابعة الفعَّالة. يتم تطبيق المشروع على طالبات المرحلة الثانوية (المستوى الأول) ليكون تتابعيا في الدعم الإرشادي للطالبات منذ المرحلة الأولى في المدرسة وحتى مرحلة التخرج من أجل تحقيق استدامة الأثر والتحقق من اكتساب الطالبات المشاركات للمهارات النفسية ورفع مستوى الصحة النفسية لديهن.
فتيات يرتدين الزي المدرسي والحجاب

تعرّفي على نماء

رؤيتنا هي بناء جيل من الطالبات يمتلكن أعلى درجات المرونة النفسية والكفاءة الذاتية...

Batoul Abd Ali Ismail
Batoul Abd Ali Ismaeel – صاحبة مشروع نماء

من هي صاحبة مشروع نماء؟


مؤسِّسة منصة نماء، بتول عبدعلي اسماعيل،
باحثة دكتوراه الفلسفة في علم النفس الإرشادي، حاصلة على ماجستير الإرشاد الأسري، الدبلوم العالي في التربية بتقدير امتياز، وبكالوريوس اللغة العربية وعلم الاجتماع.. كرّستُ مسيرتي المهنية والأكاديمية لفهم السلوك الإنساني وتطوير الأدوات التربوية التي تساهم في بناء جيل واعد، مستندةً إلى خبرة ميدانية طويلة في العمل مع طالبات المرحلة الثانوية، وشغف ممتد لتقديم الدعم النفسي والتربوي.

محطّة وعي

مساحة متجددة لعرض فيديو قصير أو بطاقة إنفوجرافيك حول مهارة من مهارات الصحة النفسية.

بوابات نماء

بوابة الطالبة

مساحتكِ الآمنة للتألق، وجمع النقاط، وتطوير مهاراتكِ الشخصية.

بوابة المرشدة

أدواتكِ الذكية لمتابعة وقياس الأثر الإرشادي بكفاءة وسهولة.

بوابة ولي الأمر

شراكتكِ معنا تصنع الفارق.. تعرّفي على مهارات ابنتكِ وادعميها.

أثر نماء بالأرقام

+200 طالبة نشطة في المنصة
+500 عقد سلوكي تم إنجازه بنجاح
+40 حصة إرشادية وتدريبية مدعومة رقمياً

سفيرات نماء

نحتفي بالطالبات الأكثر تفاعلاً والتزاماً بالعقود السلوكية والأوسمة الرقمية.

الطالبة سارة

"منصة نماء ساعدتني على تنظيم وقتي والتغلب على قلق الامتحانات."

الطالبة مريم

"تعلمت كيف أعبّر عن مشاعري بطريقة صحية وآمنة."

الطالبة فاطمة

"التحديات الأسبوعية جعلتني ألتزم أكثر بدراستي وحضوري."

رؤيتنا

ريادةٌ في الرفاه النفسي، وتمكينٌ مستدامٌ يقي ويعالجُ المشكلاتِ النفسيةِ والسلوكية لبناءِ شخصيةٍ صحيةٍ نفسيًا.

رسالتنا

تمكينُ مجتمعنا المدرسي من خلال رصد وتفنيد التحديات النفسية والسلوكية، وتقديم الدعم التخصصي المبكر، ونشر ثقافة الرفاهِ النفسي، عبر منصةٍ إلكترونيةٍ مُيسّرة وبرامج إرشادية نوعيَّة؛ لبناء شخصية متوازنة لدى الطالبة.

قيمنا

نـ | نماء مستدام
العملُ على تنميةِ الصحَّة النفسيةِ وبناء القدراتِ الذاتية، وتحقيق التمكين الفعَّال، بما يضمنُ استمراريةَ الأثرِ الإيجابيّ.

مـ | مسؤولية وتكامل
العملُ المشتركُ بروحِ الفريق المتكامِل وتوحيد مساعي الشركاء لتحقيق تظافرٍ حقيقيّ ومستدامٍ للجهود.

أ | أمان وسرية
الالتزامُ بالخصوصيةِ المطلقةِ وبناءُ الثقةِ العميقةِ عبر بروتوكولات حمايةٍ متطورة.

ء | إبداع وابتكار
توظيفُ الحُلول التقنيةِ المتقدمةِ والأفكار الريادية لابتكار بيئةٍ تفاعليةٍ آمنة.

Batoul Abd Ali Ismaeel – صاحبة مشروع نماء

سجلّ الخبرات


• تصميم برامج إرشادية بمعايير علمية: بفضل مهارات البحث والتحليل العلمي في مرحلة الدراسات العليا، أتميز بالقدرة على بناء وصياغة المناهج والبرامج التربوية وتصميمها وفق القواعد النفسية الإرشادية الدقيقة والمعايير التي تضمن تحقيق الأثر الحقيقي والمستدام للطلبة.
• خبرة ميدانية موثقة وممتدة: أجمع في مشروعي بين الاستثمار المعرفي والممارسة الواقعية؛ حيث أمتلك رصيداً زاخرًا يتجاوز 100 شهادة تدريبية متخصصة في الجوانب النفسية، الإرشادية، والتدريبية، مدعوماً بخبرتي الطويلة مع طالبات المرحلة الثانوية.
• تواصل فعال وبناء مع المنظومة الأسرية: أؤمن بأن النجاح يبدأ من التكامل؛ لذا أستثمر مهاراتي المتقدمة في التعامل مع الطالبات، وإشراك أولياء الأمور كشركاء أساسيين في عملية التوجيه، مدعومةً بخلفية متينة في علم الاجتماع واللغة العربية وعلم النفس التي تمنحني أدوات تواصل استثنائية وبناءة.

إن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، بل تعد أمرًا أساسيًا وذا علاقة كبيرة بالصحة الجسدية. ومن خلال خبرتي في التعليم وعلم النفس لاحظت أن الطالبات يتعرضن لضغوط متعددة كقلق الامتحان، توقعات الأسر، التنافس بين الزميلات، ضغط وسائل التواصل الاجتماعي، والتحول نحو الهوية المستقلة. كما تمت ملاحظة وجود علامات تدل على إصابة عدة طالبات باضطرابات نفسية كالاكتئاب والقلق المعمم وقلق الامتحانات والرهاب الاجتماعي، بالإضافة إلى وجود العديد من المشكلات الأسرية، وتكرار الغياب والتأخير الصباحي والتسرب من الحصص، وهذه كلها مؤشرات على وجود مشكلة بحاجة إلى حل وإهمالها يؤدي إلى انخفاض الأداء الأكاديمي للطالبات. وحل المشكلات منذ المرحلة الثانوية يساعد على الدخول للمرحلة الجامعية بصحة نفسية ملائمة لمرحلة الاستقلال. وبالتالي تخرج الطالبة وهي تمتلك العديد من المهارات النفسية والسلوكية التي تمكنها من الانخراط والتفاعل في الحرم الجامعي وفي بيئة العمل مستقبلًا. فالمدرسة ليست فضاءً تعليميًّا فحسب، بل هي بيئة علائقية تشكل مفهوم الذات وتقديرها. وفقًا لنظرية ماسلو، لا يمكن للطالبة أن تنمو ذاتيًا وتحقق إمكاناتها ما لم تُشبع حاجاتها النفسية الأساسية: الأمان، الانتماء، التقدير. لذا يعد الأمن النفسي أحد أهم الركائز في المدرسة الصحية. وهذا ما نسعى إلى تقديمه عن طريق هذا المشروع وهذه المنصة لتحقيق الأثر المستدام لطالبات مملكة البحرين.